تعرف بالتفصيل على شروط قرض صندوق النقد الدولي

تعرف بالتفصيل على شروط قرض صندوق النقد الدولي

تمت اليوم الموافقة من صندوق النقد الدولي على منح مصر قرض بقيمة اكثر من ١٢ مليار على مدى ٣ سنوات و ذلك مما يعد شهادة جديدة في حق الاقتصاد المصري في الع

المانيا تستقبل مئات المغتصبات من ضحايا داعش
فيديو عن أزمة منع ارتداء المايوه البيكيني على شواطيء المغرب
تجديد حبس قاتلي سائق التوكتوك في المنتزة الاسكندرية

تمت اليوم الموافقة من صندوق النقد الدولي على منح مصر قرض بقيمة اكثر من ١٢ مليار على مدى ٣ سنوات و ذلك مما يعد شهادة جديدة في حق الاقتصاد المصري في العصر الحالي بعد ثورة٣٠ يونيو و البلد التي كانت احتياطياتها النقدية على وشك النفاذ تقترب الآن من احتياطي نقدي ٢٦ مليار دولار بنهاية هذا الشهر 

و مع نهاية البرنامج و ربما قبل نهاية عام ٢٠١٧ قد تستعيد مصر الاحتياطي النقدي صباح يوم ٢٥ يناير ٢٠١١ مما يسهم كثيرا في السيطرة على ازمة ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في ظل برنامج ضمان اجتماعي و تكافل غير مسبوق و ذلك من خلال تصريحات المسئولين في الحكومة المصرية و صندوق النقد الدولي 

ملخص البرنامج كما نشره موقع صندوق النقد الدولي 

وسيعمل البرنامج الذي وضعته السلطات المصرية ويدعمه اتفاق للاستفادة من “تسهيل الصندوق الممدد” على معالجة جوانب الضعف الاقتصادية الكلية وتشجيع النمو الاحتوائي وخلق فرص العمل.

ويقوم البرنامج على أربع ركائز أساسية:

إجراء تعديل كبير في السياسات، بما في ذلك (1) تحرير نظام الصرف الأجنبي للتخلص من نقص العملة الأجنبية وتشجيع الاستثمار والصادرات؛ (2) انتهاج سياسة نقدية تهدف إلى احتواء التضخم؛ (3) القيام بإجراءات للتقشف المالي تضمن وضع الدين العام على مسار مستدام؛

تقوية شبكة الأمان الاجتماعي عن طريق زيادة الإنفاق على دعم السلع الغذائية والتحويلات النقدية؛

إجراء إصلاحات هيكلية واسعة النطاق تدفع إلى تحقيق نمو احتوائي بمعدلات أعلى، وزيادة فرص العمل للشباب والنساء؛

الحصول على تمويل خارجي جديد لسد الفجوة التمويلية.

وفيما يلي عناصر البرنامج الرئيسية:  

سياسة سعر الصرف والسياسة النقدية وسياسة القطاع المالي: قام البنك المركزي المصري في 3 نوفمبر الجاري بتحرير نظام سعر الصرف واعتماد نظام صرف مرن. وسيؤدي الحفاظ على نظام سعر الصرف المرن، الذي يتحدد فيه سعر الصرف تبعا لقوى السوق، إلى تحسين تنافسية مصر الخارجية، ودعم الصادرات والسياحة، وجذب الاستثمار الأجنبي. وسيسمح هذا للبنك المركزي بإعادة بناء احتياطياته الدولية. وستركز السياسة النقدية على احتواء التضخم بتخفيضهإلى معدل في منتصف خانة الآحاد على المدى المتوسط. وسيتحقق هذا بالسيطرة على الائتمان المقدم للحكومة والبنوك وتعزيز قدرة البنك المركزي على التنبؤ بالسيولة وإدارتها وتحسين الشفافية والتواصل. ولدعم سلامة القطاع المصرفي وتشجيع المنافسة، سيراجع البنك المركزي نموجه الرقابي في ضوء أفضل الممارسات الدولية، بما فيها مبادئ اتفاقية بازل الثالثة.

سياسة المالية العامة، والحماية الاجتماعية وإدارة المالية العامة:

ستكون ركيزة سياسة المالية العامة هي وضع الدين العام على مسار تنازلي واضح وإعادته إلى مستويات يمكن الاستمرار في تحملها. ومن المتوقع أن تزداد الإيرادات الضريبية بنسبة 2.5% من إجمالي الناتج المحلي على مدى فترة البرنامج، وهو ما يرجع في معظمه إلى تطبيق ضريبة القيمة المضافة التي وافق عليها مجلس النواب في أغسطس الماضي. وفي نفس الوقت، سيتم تخفيض النفقات الأولية بنسبة 3.5% بسبب تخفيض الدعم واحتواء فاتورة الأجور. وكان زيادة أسعار الوقود التي أعلنت في 3 نوفمبر الجارية خطوة مهمة في هذا الاتجاه.

سيتم تعزيز برامج الحماية الاجتماعية لتخفيف أثر عملية الإصلاح. وفي هذا السياق، سيتم توجيه نسبة من الوفر المحقق في المالية العامة تبلغ حوالي 1% من إجمالي الناتج المحلي إلى زيادة الدعم على السلع الغذائية، والتحويلات النقدية للمسنين والأسر محدودة الدخل، وغيرها من البرامج الاجتماعية الموجهة للمستحقين، بما في ذلك زيادة الوجبات المدرسية المجانية. والهدف من ذلك هو تنفيذ البرامج التي تقدم دعما مباشرا للأسر الفقيرة كبديل لدعم الطاقة غير الموجه بدقة إلى المستحقين.

يركز البرنامج أيضا على تعزيز إدارة المالية العامة (PMF) وشفافية الماليةا لعامة. وتتضمن الإصلاحات المخططة في هذا المجال مراجعة الأداء التشغيلي للسلطات الاقتصادية بصفة منتظمة؛ وتحسين الإشراف على الضمانات الصادرة عن الحكومة من خلال إعداد التقارير؛ ووضع خارطة طريق لإصلاحات معاشات التقاعد؛ وإعداد كشف ميزانية يوضح تطورات الاقتصاد والمالية العامة وتقديمه لمجلس النواب مع كل موازنة عامة.

الإصلاحات الهيكلية والنمو الاحتوائي : سيساعد البرنامج على معالجة التحديات المزمنة التي يمثلها النمو المنخفض والبطالة المرتفعة. وتتضمن الإجراءات المزمعة ترشيد إصدار التصاريح الصناعية لكل منشآت الأعمال، وإتاحة مزيد من فرص التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ووضع إجراءات جديدة للإعسار والإفلاس. وسيتم تشجيع برامج الوساطة في مجال توظيف العمالة وبرامج التدريب المتخصص للشباب. ولدعم مشاركة المرأة في سوق العمل، ستتم زيادة دور الحضانة العامة و تحسين أمان المواصلات العامة.

   

  

COMMENTS

%d مدونون معجبون بهذه: