محمود 9 سنين..”الحمار” أكل عضوه الذكرى بالكامل ويحتاج 350 ألف جنيه

الطفل المصاب محمود كل عبارات الألم تعجز عن وصف حالة الفلاح الأربعينى حين تنهمر دموعه أمام طفله الملقى على الفراش، بعد أن سقط ضحية لواحدة من أغر

استعانت به لفك أعمال السحر فمارس معها الرذيلة فى القاهرة الجديدة
توكل كرمان فخورة بالجنسية التركية اكثر من نوبل
شاهد صور المرشحات لقب ملكة جمال مصر ٢٠١٦
الطفل المصاب محمود
الطفل المصاب محمود

كل عبارات الألم تعجز عن وصف حالة الفلاح الأربعينى حين تنهمر دموعه أمام طفله الملقى على الفراش، بعد أن سقط ضحية لواحدة من أغرب حوادث المحروسة، حين كان عائداً قبل ثلاثة شهور فهجم حمارهم المربوط على باب منزله الريفى عليه، والتهم عضوه الذكرى بالكامل فى حادث يعتبر الأول من نوعه!

يتمالك “هانى باشا”، والد الطفل الذى لم يأخذ من “البشوية” سوى اسمها، دموعه، ليبدأ سرد حكاية ابنه: “محمود عنده 9 سنين، ومن يوم الحادثة اللى محدش قادر يفسر حصلت ليه وهو راجع من المدرسة، وإزاى حمار يعمل كده؟! وإحنا حياتنا بين نومته فى السرير واللف فى المستشفيات”.

يتوقف لدقائق ويفرد التقرير الطبى الصادر عن مستشفى القصر العينى التعليمى الجديد بتاريخ 31-8-2013، ويشير إلى تشخيص الحالة والمذكور فيه “حضر المريض يوم السبت الماضى للطوارئ يعانى من قطع كامل للقضيب، وعليه تم إجراء جراحة استكشاف، يوم الأحد الماضى، ولم يوجد أى نسيج للقضيب أو قناة مجرى البول، ولذا تم توصيل قناة مجرى البول بالعجان، مع تركيب قسطرة من العجان وقسطرة أخرى من جدار البطن، ويحتاج المريض لعملية تعويضية لإعادة تكوين القضيب وقناة مجرى البول”.

من مستشفى المعادى العسكرى إلى مستشفى الدكتور محمد غنيم بالمنصورة، وحتى المستشفيات الخاصة انطلق الفلاح الذى يسكن بقرية دماط فى الغربية فى رحلة البحث عن علاج لابنه دون جدوى، ويقول: “العملية لو اتكلفناها إحنا هتوصل لحوالى 350 ألف جنيه، وفى مستشفى الدكتور محمد غنيم قالوا لينا قدامكم 6 شهور قبل ما نقدر نساعدكم، ولا الولد هيقدر يستنى الست شهور، ولا أنا امتلك غير فلوس اليوم اللى بقضيه”.

ويتابع الأب: “عملية محمود دقيقة لأنه مش محتاج عضو تجميلى، هو محتاج عملية تعويضية عشان يقدر يكمل حياته بشكل طبيعى لإعادة تكوين القضيب ومجرى البول، وده اللى بيساعدنا فيه أن محمود لسه صغير، لكن كل يوم بيعدى بيخلى إمكانية نجاح العملية أقل”.

يعتدل “محمود” حاملاً جسده الضئيل بما تبقى له من قوة، ويأخذ نفس عميق قبل أن يتحدث بصعوبة: “كنت راجع من المدرسة يومها فرحان، أنا فى ثالثة ابتدائى ويومها المُدرسة كانت خلت الفصل يشجعنى، بس حاسس أنى مش هقدر أرجع المدرسة ثانى، مش عارف هقدر أشوف أصحابى وألعب معاهم زى زمان أو هكمل حياتى فى السرير!”.

undefined

 

COMMENTS

%d مدونون معجبون بهذه: