كابريهات مصر تنتقل الى الحمرا بيروت

  وعاد الزمن الجميل ، وعاد معه عمالقة هذا الزمن ولكن بأصوات مجموعة من الفنانين الموهوبين الذين عرفوا كيف يُعيدون ما طالبنا ونطالب به دوماً وهو

بالصور الراقصة اللبنانية تنتقل الى مصر مهد الرقص الشرقي كما تقول
شاهد صور سقوط مريم حسن على السجادة الحمراء في مهرجان القاهرة السينمائي
صورة “خديجة” حفيدة غادة عبد الرازق تشعل مواقع التواصل الاجتماعى

 

وعاد الزمن الجميل ، وعاد معه عمالقة هذا الزمن ولكن بأصوات مجموعة من الفنانين الموهوبين الذين عرفوا كيف يُعيدون ما طالبنا ونطالب به دوماً وهو فن غني بمضمونه ومتميز بأسلوبه .

فعادت شادية وأم كلثوم وسيد مكاوي وسيد درويش وفتحية أحمد وزكريا أحمد وأحمد فوزي وغيرهم من فناني ذاك الزمن ، على خشبة مسرح “مترو المدينة” ضمن عرض “هشك بشك” المسرحي المستمر وبنجاح كبير وللشهر التاسع على التوالي.

“هشك بشك” عرض غنائي موسيقي يحاكي موسيقى الأفراح والكاباريهات التي كانت منتشرة في مصر من ثلاثينيات وإلى خمسينيات القرن الماضي .

عشرات الأغنيات يؤديها موسيقيون، مغنون، ممثلون وراقصون ضمن مشهديات رائعة .

الأغنيات التي قدّمت في العرض هي “إشمعنى يا نخ” ، “ذهب الليل طلع الفجر” ، “يا خارجة من باب الحمّام” ، “أوعى تكلمني بابا جاي ورايا” ، “خفيف الروح بيتعاجب” ، “يا حسن يا خولي” ، “الحب فيك يا جاري” ، “الحلو في الفرندا” ، “أنا دبت وجزمتي نعلها داب” ، “حبيبي يا رقة فاكر ولا لأ”، “سونة يا سنسن”، ” cherie je t’aime يا مصطفى يا مصطفى” ، “قولي ولا تخبيش يا زين” ، “ما شربش الشاي” ، “خليه يتجوز يا بهية” ، “كايدة العزال أنا من يومي” بالإضافة إلى رقص شرقي ورقص بالطربوش .

“النشرة” إستمتعت بـ”هشك بشك” وإلتقت عازف العود والمغني والمؤلف الموسيقي زياد الأحمدية ، الذي يشارك في هذا العمل ، في الحوار الآتي .

كيف ولدت فكرة “هشك بشك” ؟
أحب المخرج والمدير الفني هشام جابر وإدارة المترو أن يعيدوا فترة الكباريه المصري القديم الذي كان موجوداً في ثلاثينيات وأربعينيات وخمسينيات القرن الماضي ، فعندما قدّموا سابقاً عروض “عالم التفنيص” جمعوا بين الكباريه الفرنسي والكباريه المصري الذي كان له جزء صغير تغني فيه ياسمينا ، بعدها ولدت الفكرة مع ياسمينا وهشام ليكون هناك عمل مصري فكان “هشك بشك” ، وبدأت ياسمينا تجمع مجموعة أغانٍ تحب أن تغنيها ، وعندما بدآ يبحثان عن الموسيقيين أو عن أحد يهتم بالموسيقى ويكون جيّداً بالموسيقى الشرقية ، إقترحا إسمي كوني صديق للإثنين ، إجتمعنا وسمعت الأغاني وإقترحت أن نلغي بعضاً منها ونضيف بعضاً آخر ومن هنا بدأت الرحلة مع “هشك بشك”.

ما الجديد في تقديم هذه الأغنيات ضمن “هشك بشك” ؟
العرض يتضمن حوالى 19 أغنية لسيّد درويش ، شادية ، فتحية أحمد ، زكريا أحمد ، أم كلثوم.. ، الطريقة التي نقدّم فيها هذه الأغنيات موسيقياً وبصرياً هي التي جعلت هذا العرض ناجحاً ، فأنت لا تسمع موسيقى فقط بل تشاهد أيضاً ، “عم تسمع موسيقى كتير متعوب عليها” ، الموسيقيون عميقون يؤدون موسيقى شرقية ناضجة جداً بدون تكلّف أو زخرفات سحطية “كل واحد بيعرف بالظبط أيمتا يحط الجملة الحلوة” ، وبنفس الوقت العنصر البصري مهم جداً من ناحية الثياب والإضاءة “Projection اللي ورانا العرض عالشاشات ، الـBackground عبارة عن قماش ومشغول عليها بتقنية كتير حلوة”، والمميز أنه كل دقيقة تقريباً هناك شيء جديد تراه “كل دقيقة بتشوف شي يا بتبتسم يا بتتنطرب أو بتقول آه أو بتتفاجأ ، دايماً في مفاجآت”.

هل تفكرون بتقديم “هشك بشك” جزء ثاني ؟
نعم ولكن بعد أن نرى إلى متى سيستمر هذا العرض لأنه أصبح لنا 9 شهور و”مفروض نقطع السنة برياحة” لأن هناك إقبالاً كبيراً والناس يحجزون أماكنهم قبل ثلاثة أسابيع وهذا يؤكد أن هناك إحتمالاً أن يستمر هذا العرض لأكثر من سنة .
ما الرسالة التي تريدون إيصالها من خلال هذا العمل ؟
هناك رسالة كبيرة تظهر في آخر جملة بالعرض بعد أن تقفل الستارة ، الرسالة تقول “هي دي مصر يا وله” ، فلا يمكن أن نُحكم بتقوقع ديني بالعالم العربي وتحديداً بمصر التي أنتجت فناً وغذّت العالم العربي كله بموسيقاها وألحانها وأغانيها والعمالقة الذين مرّوا فيها ، هذه رسالة مرتبطة نوعاً ما بما يحصل اليوم ، صحيح أننا نقدّم عم عرضاً له علاقة بالثلاثينات والأربعينات ولكن أيضاً نحن نقول شيئاً وهو أن مصر اليوم “اللي هي غرقانة بهمومها لازم ترجع لهيدا الانتاج الفني لهالحضارة اللي قدمتها” من أم كلثوم لعبد الوهاب ، زكريا أحمد ، سيد درويش، السنباطي ، القصبجي ، هؤلاء الأشخاص الذين قدّموا فناً ولا زالوا أحياء لغاية الآن ، يجب أن تكون مصر بهذا الإتجاه وليس بمكان آخر .
والرسالة الثانية برأيي ، وأنا أتكلم كموسيقي ، هي “قد ما يكون في تشويه للموسيقى العربية بس الناس تسمع موسيقى عربية مزبوطة بروح مزبوطة” والتقاسيم والإضافات البسيطة التي تميّز الموسيقى العربية ، لأن الموسيقى العربية ليست موسيقى مكتوبة مثل الموسيقى الكلاسيكية “بتِلعبها هيك وبسّ” ، هي موسيقى لها علاقة كثيراً بمزاج العازف ومزاج المغني ، من يدّعون الطرب في لبنان وأنهم يغنون هم يفتقدون لهذا العنصر “عم يلمسوا سَطح الطرب ما عم بيفوتوا بعمق الطرب أو بعمق الموسيقى الشرقية” ، في هذا العرض رسالة موسيقية وهي أن هناك “موسيقى شرقية عم تنلعب بكل نضج وهيدا الشي صار مفقود”.

ألن تقدّموا عملاً لبنانياً عن الأغنيات اللبنانية القديمة على غرار “هشّك بشّك” ؟
هناك أفكار لا زالت قيد الدرس وكل شيء يأتي  بوقته .

 

“هشك بشك”

زياد الأحمدية: توزيع موسيقي، غناء وعود
ياسمينا فايد: غناء
زياد جعفر: كمنجة وغناء
بهاء ضو: إيقاع
سماح أبي منا: أكورديون
لينه سحاب: كورال
روي ديب: كورال
وسام دلاتي: غناء
رندا مخول: راقصة شرقية
هشام جابر: مدير فني
وسام دلاتي: تصميم أزياء
نديم صوما: بصريات وتصميم إضاءة
جواد شعبان: تصميم وهندسة صوت
لارا نصار: تنفيذ إضاءة
باسم بريش: مدير إنتاج
سارة نهرا: مساعدة مدير الإنتاج
جينا سمعان: تصميم ملصق
 




undefined

COMMENTS

%d مدونون معجبون بهذه: