سبب تسمية عملية استكشاف المذنب باسماء مصرية رشيد و فيلة

رامي المعري  عملية استكشاف المذنبات و التي ستقود الى خطوات هامة في اكتشاف طبيعة الكون سميت باسماء مصرية مثل معبد فيلة على الرحلة و مركبة الفضاء

ضبط عشر فتيات صينيات يمارسن الدعارة في نادي صحي الزمالك. القاهرة
قرار نقابة الصيادلة باغلاق الصيدليات ٦ ساعات يوميا 
مهاويس اردوغان من الكعبة الى غار حراء

رامي المعري

رامي المعري

 عملية استكشاف المذنبات و التي ستقود الى خطوات هامة في اكتشاف طبيعة الكون سميت باسماء مصرية مثل معبد فيلة على الرحلة و مركبة الفضاء روزيتا او رشيد و يشارك فيها اربعة من العلماء المصريين على رأسهم الدكتور عصام حجي المستشار العلمي للرئيس السابق المستشار عدلي منصور و لكن لماذا هذه المسميات المصرية
كشف محمد رامي المعري، الباحث في علوم الفضاء والكواكب بجامعة برن والمشارك في فريق العمل الذي ساهم في نزول أول مسبار فضائي في التاريخ على سطح مُذنب، عن أن المهمة يطلق عليها «مهمة رشيد»، وأن سبب تسميتها بهذا الاسم تقديرًا لدور الحضارة المصرية في نهضة البشرية، موضحًا أن «المركبة نزلت النهارده على متن مذنب ودي أول مرة تحصل في التاريخ»، مشيرًا إلى أن «المذنب يبعد عنا حاليًا 500 مليون كيلومتر».

وأشار المعري، في مداخلة هاتفية على قناة «النهار»، مساء الخميس، إلى أن مدة إرسال إشارة الاتصال تستغرق 28 دقيقة حتى تصل إلى كوكب الأرض، لافتًا إلى أن المهمة تهدف إلى «فهم تكوين الأرض والكواكب والمذنبات».

وأوضح أن سبب إطلاق أسماء مصرية على المهمة مثل «رشيد» و«فيلة» تعود إلى أنها تهدف إلى «فك طلاسم الكواكب»، مرجعًا سبب الاستعانة بها «تقديرًا لدور الحضارة المصرية في نهضة البشرية»، مضيفًا: «الناس بتقدر تاريخنا بس ما بتقدّرش حاضرنا ومستقبلنا، ونفسي كل شاب مصري يحقق حلمه زي ما أنا حققت حلمي».

 

 

COMMENTS

%d مدونون معجبون بهذه: