“المتهمة هبة”: “قتلت جوزى بالسم عشان أهرب من سجنه لسجن الحكومة”

المتهمه بقتل زوجها بالسم   تزوجت ابن خالتها رغم رفضها له، فتقمص دور السجان وحدد إقامتها داخل الشقة، حيث ظلت 6 سنوات لم تر الشارع إلا عدة مر

العميد زكريا حجازي : كومبارس اغتصب 17 طفلة من اطفال الشوارع .. وتسبب في قتل اخري
ضبط نادي صحي يعرض العاملات فيه لراغبي الدعارة فى مدينة نصر
بمساعدة زوجته يغتصب طفلة و يقتلها في السويس صور
المتهمه بقتل زوجها بالسم
المتهمه بقتل زوجها بالسم

 

تزوجت ابن خالتها رغم رفضها له، فتقمص دور السجان وحدد إقامتها داخل الشقة، حيث ظلت 6 سنوات لم تر الشارع إلا عدة مرات، فطلبت منه الطلاق إلا أنه رفض، ومارس تعذيبه لها، فقررت أن تتخلص منه على طريقتها، حيث وضعت السم له فى الأكل فمات أمام عينيها، ولم تشفع توسلاته لها باستدعاء سيارة الإسعاف، لإنقاذ حياته وتركته يموت تدريجيا، ثم ذهبت من تلقاء نفسها إلى قسم الشرطة، واعترفت بجريمتها والفرحة على وجهها، لأن سجن الحكومة أفضل بكثير من سجن زوجها، على حد وصفها.

التقى “اليوم السابع” بالمتهمة “هبة.م” 26 سنة ربة منزل، تتحدث بصلابة وبصوت جهورى ورأسها إلى أعلى، تتذكر أدق التفاصيل وتتفاخر بما فعلت، وتقول، كان ابن خالتى يتردد على منزلنا كثيراً لزيارة والدتى، وتحدث معها فى أمر زواجنا، وبالرغم من أننى رفضته بشدة إلا أن أمى أصرت على أن تزوجنى ابن اختها الذى كان يتقمص دور “سى السيد” باستمرار، ورغم توسلاتى إلى والدتى بعدم إكمال مشروع هذا الزواج الذى ربما يأتى بنتائج وخيمة، خاصة أنه ليس هناك أى شىء بمثابة القاسم المشترك بيننا، فأنا سيدة جميلة ورقيقة طيبة القلب اجتماعية بطبيعتى أعشق الخروج والتنزه، فى حين أنه على العكس منى تماما منغلق على نفسه لا يسمع إلا صوته فقط، يريد أن يكون الآمر الناهى فى كل شىء.

وتابعت المتهمة: “فشلت فى إقناع أمى بعدم الزواج من ابن شقيقتها، وتزوجته بالفعل رضوخا لمطالب أمى، وعشت برفقته قرابة 6 سنوات، لم أشعر يوما بأنه زوجى، فكان يعمل مهندسا بالقاهرة، ويحضر إلى المنزل عقب الانتهاء من عمله، ويتناول الغداء ثم ينزل مرة أخرى للسهر من أصدقائه، ولا يعود يوميا إلا قبل أذان الفجر”.

وأضافت: “لم أسمع منه كلمة طيبة طوال الست سنوات، ولم نجلس نتحدث سويا مثل جميع المتزوجين فى الدنيا، فكان يعتبرنى لا وجود لى فى حياته، وطلبت منه أن يعفينى من هذا الأمر ويطلقنى لكنه رفض، وأصر على وجودى داخل المنزل كخادمة تطبخ وتغسل وتربى ابنته ولا شىء آخر”.

وأضافت المتهمة: “سئمت الحياة مع هذا الرجل الممل، وكرهت كل شىء داخل الشقة كرهت التليفزيون الذى كنت أجلس أمامه ساعات طويلة، فلم أجد سواه وسيلة للتسلية، وجدران المنزل التى كانت بمثابة السجن الصغير، فكان زوجى يرفض نزولى للعمل أو زيارة أقاربى أو حتى شراء مستلزمات المنزل، وكأنه حدد إقامتى الجبرية، وفكرت كثيرا فى التخلص من هذه الحياة الروتينية، ولم أجد حلا سوى التخلص من سجانى عفوا أقصد زوجى، فقررت قتله بعدما اقتنعت بالفكرة تماما وفضلت أن أعيش أرملة أو أدخل السجن الواسع الكبير أفضل من هذا السجن الصغير المحبوسه بداخله”.

وتقول المتهمة، “كان زوجى يحب اللحمة كثيراً، فوضعت له السم بداخلها، وحضر إلى المنزل على الغداء كعادته وتناول الطعام منفرداً، بعدما أكدت له بأننى سبقته وأكلت، وكنت مرعوبة أن تقترب طفلتى منه لتأكل معه، فحرصت أن أبعدها عنه دون شعوره، وبالفعل أكل بمفرده، وبدأت أعراض السم تظهر عليه ووقع على الأرض يصارع الموت، توسل إلى أن أرحمه وأطلب له سيارة الإسعاف فرفضت، قبّل قدمى واستعطف قلبى لكننى كنت قد أخذت القرار، فتركته حتى مات أمامى دون أن تذرف عينى دمعة”.

وأوضحت المتهمة، “عندما تأكدت من وفاته ذهبت إلى قسم الشرطة وأبلغت عن نفسى ودخلت السجن، بعدما صدر ضدى حكما بالمؤبد، وأنا سعيدة لأنه ليس كسجن زوجى الذى حبسنى فيه بأنانيته، ولست حزينة فأى شىء أهون بكثير مما عانيته مع زوجى”.

COMMENTS

%d مدونون معجبون بهذه: